تلقّى الاتحاد الرياضي بقصورالساف اليوم هزيمته الثانية على التوالي أمام صاحب المرتبة الأخيرة نسر جلمة وهو ما يطرح أكثر من سؤال وعلامة استفهام حول ما يحدث داخل الفريق؟
بداية الموسم كانت مطمئنة نسبيًا، فالفريق قدّم مباريات مقنعة، أظهر شخصية جماعية، ونجح في حصد نقاط ثمينة جعلت جماهيره تتفاءل بإمكانية لعب أدوار متقدمة غيرأنّ بداية مرحلة الإياب والهزيمتين المتتاليتين أمام المتصدّر ساقية الدائر ونسر جلمة كشفتا عن هشاشة في المنظومة برمتها، وأعادتا الفريق خطوة إلى الوراء على مستوى الترتيب والأداء معًا في ظلّ تواصل غياب بعض اللاعبين ممّن تم انتدابهم مؤخّرا..؟؟ وتراجع مردود بعض الركائز الاساسية إضافة إلى بعض الأخطاء الفنية في التعامل مع مجريات المقابلتين.
هذه الوضعية، وهذا التراجع المحيّر للفريق لا يعني نهاية الطموح، بل قد يكون جرس إنذار لتصحيح المسار خاصة أن الهيئة المديرة على دراية بكل شيء وتعلم علم اليقين أسباب هذه النتائج وما آل إليه الوضع في الوقت الراهن ولهذا يجب فتح قنوات تواصل صريحة مع الجماهير وكشف كل ماهو مستور حتى وإن كان قاسيا لأنّ تحميل المسؤولية لشخص برمته غير مقبول ويكون ظلما له دون شك ، فالعمل جماعي دون شك ولا يقتصر على حكمة شخص و مدى درايته وعلمه بالأشياء ونكتفي بهذا فقط في انتظار تحرّك هيئة قعلول وما ستكشف عن الساعات القادمة في إطار احتواء هذه الأزمة التي نتمنى أن تكون عابرة.
- بقلم الجمري-
.png)