معاناة النقل في أولاد صالح: ساعة مشيًا يوميًا بحثًا عن وسيلة نقل!

معاناة النقل في أولاد صالح: ساعة مشيًا يوميًا بحثًا عن وسيلة نقل!

معاناة النقل في أولاد صالح المهدية: أزمة يومية تستوجب حلولًا عاجلة

تعاني منطقة أولاد صالح بولاية المهدية من أزمة حادة في النقل العمومي، مما جعل حياة المواطنين اليومية أكثر صعوبة، خاصة في التنقل إلى العمل والدراسة والمرافق الصحية.

أزمة نقل متفاقمة في أولاد صالح

تشهد منطقة أولاد صالح نقصًا واضحًا في وسائل النقل، حيث يعتمد السكان على وسيلة نقل ريفي وحيدة، وهو ما لا يكفي لتلبية حاجيات المواطنين، خاصة خلال أوقات الذروة.

تفاصيل المعاناة اليومية

في يوم 26 مارس 2026، اضطر عدد من المواطنين إلى السير لمسافات طويلة تقارب الساعة، في محاولة للوصول إلى وسيلة نقل نحو مدينة المهدية، لكن دون جدوى بسبب الاكتظاظ ونقص المقاعد.

الاكتظاظ وغياب التنظيم

  • ازدحام شديد يوميًا
  • تدافع بين الركاب
  • غياب العدالة في الحصول على مقعد
  • خطر على سلامة المواطنين

تأثير الأزمة على المواطنين

تؤثر هذه الأزمة على مختلف فئات المجتمع:

  • العمال والموظفين
  • التلاميذ والطلبة
  • المرضى المتجهين إلى المستشفى الجامعي بالمهدية

الحلول المقترحة

  • إضافة سيارة نقل ريفي ثانية
  • إحداث خط حافلة عبر طريق السعد
  • تنظيم محطات التوقف
  • اعتماد توقيت مناسب للمواطنين

التدوينة الأصلية

إلى السادة المسؤولين في قطاع النقل تحية طيبة وبعد، نحن مجموعة من متساكني منطقة أولاد صالح (ولاية المهدية)، نود لفت انتباهكم إلى الوضعية الصعبة التي نعيشها يوميًا بسبب نقص وسائل النقل العمومي. بتاريخ 26 مارس 2026، بين الساعة 07:57 والساعة 08:45 صباحًا، اضطررنا إلى التنقل سيرًا على الأقدام لمسافة طويلة تقارب الساعة، في محاولة للوصول إلى وسيلة نقل باتجاه مدينة المهدية. وقد كان معنا عدد من المواطنين، منهم من هو متوجه إلى العمل، وآخرون إلى الدراسة أو إلى المستشفى الجامعي بالمهدية. ورغم سيرنا بعيدا عن المحطة المتفق عليها (أمام بلدية أولاد صالح)، لم نتمكن من إيجاد مقاعد في وسيلة النقل الريفي الوحيدة المتوفرة، في حين تمكن عدد قليل ممن سبقونا من الظفر بمكان، مما اضطرنا إلى مواصلة الانتظار والتنقل سيرًا حتى مفترق الحكايمة، دون جدوى. كما نودّ التأكيد على أنّه لا يمكن عمليًا الالتزام بالانتظار في محطة واحدة، إذ أن وجود وسيلة نقل ريفي وحيدة يؤدي حتمًا إلى الاكتظاظ الشديد والتدافع بين المواطنين، وهو ما يخلق حالة من الفوضى ويُعرّض سلامة الركاب للخطر. إن هذا الوضع يتكرر بشكل يومي تقريبًا، وهو ما جعل منطقة أولاد صالح شبه معزولة، رغم ارتباطها الحيوي بمدينة المهدية. نحن ندرك جيدًا أن قطاع النقل في تونس يواجه صعوبات عديدة، لكننا نؤكد أن الحلول ممكنة، خاصة في المناطق الريفية. وعليه، نلتمس منكم: • دعم الخط الحالي بإضافة سيارة نقل ريفي ثانية. • أو إحداث خط حافلة يربط أولاد صالح بمدينة المهدية عبر طريق السعد، مع توفير محطات توقف منظمة. • مع مراعاة توقيت مناسب يحترم حاجيات المواطنين، خاصة العاملين والتلاميذ والطلبة. كما نذكّر بأن تجربة الحافلة السابقة عبر طريق قصور الساف قد فشلت لأسباب موضوعية، أهمها طول المسار والاكتظاظ، وهو ما يستوجب التفكير في حلول بديلة أكثر نجاعة. وفي الختام، نرجو منكم التدخل العاجل لإنهاء معاناة المتساكنين وضمان حقهم في النقل الكريم والمنتظم.

إرسال تعليق

أحدث أقدم