في زمن كثرت فيه الأخبار السلبية، تبرز أحيانًا مواقف إنسانية تعيد الأمل في القيم والأخلاق. هذا ما حدث مؤخرًا في ولاية المهدية، حيث قام شاب بموقف نبيل بعد عثوره على محفظة تحتوي على أموال ووثائق مهمة، ليقوم بإرجاعها إلى صاحبتها دون تردد.
تفاصيل الحادثة
تعود تفاصيل الواقعة إلى صباح أحد الأيام، عندما فقدت سيدة محفظتها التي كانت تحتوي على هاتفها الجوال، ووثائق شخصية هامة من بينها جواز سفر، إضافة إلى مبلغ مالي مهم. وقد تسبب ضياع المحفظة في حالة من القلق الكبير خاصة مع أهمية الوثائق الموجودة داخلها.
نهاية سعيدة بفضل الأمانة
بعد محاولات البحث واليأس من العثور على المحفظة، تلقت العائلة اتصالًا من شاب أكد أنه عثر على المحفظة، ودعاهم للحضور لاستلامها. وبالفعل، تم تسليم الأغراض كاملة دون نقصان، في موقف يعكس قيم الأمانة والنزاهة.
رسالة أمل للمجتمع
هذا التصرف الإنساني لاقى استحسانًا واسعًا، حيث رفض الشاب أي مقابل مادي مقابل أمانته، مؤكدًا أن ما قام به واجب أخلاقي. وتبقى مثل هذه المواقف دليلًا على أن الخير مازال موجودًا في المجتمع التونسي، خاصة في مدينة المهدية.
مازال الخير في الدنيا .. الوليّد هذا يرحم ولديه نحب نشكرو برشا ونقلّوا ربّي يفرحك كيما فرحتلي أمي ويعطيك ما تتمنى هوّ صاحب Drogostore في قصور الساف في سوق الجمعة .. اليوم الصباح دخلتلو أمي خذات دبوزة ماء وخرجت طيّحت ستوشها فيه البرتابل و أوراقها وباسبور حضّرتوا للحج ومبلغ مالي مهم .. لوّجت وسألت النافع ربي وكي أيّست من رجوعو، كلمني راجل استسفر على صاحبة البرتابل وكي قتلو أمي، قالّي أمانتك عندي إيجا هزّها .. وكي مشيتلو أني وأمي وهي فرحانة مدّيتلو فلوس باش تشكرو يخّي رفض و قال لا.
على هذا حبيت نشكرو بطريقتي بعد ما خذيتلو صورة للمحل متاعو الحاصل نقلّوا يرحم ولديك ويرحمك إلّي ربّاك وتلقاه في ميزان حسناتك.

