في مشهد بسيط لكنه مليء بالإنسانية، يلفت أحد الباعة المتجولين في كورنيش المهدية انتباه المارة بابتسامته وروحه المرحة، حيث لا يقتصر دوره على البيع فقط، بل يتجاوز ذلك ليزرع الفرحة في قلوب الأطفال والكبار على حد سواء.
روح طيبة تصنع الفارق
يتميّز هذا البائع بأسلوبه العفوي وتعامله الراقي مع الحرفاء، إذ يحرص على إدخال البهجة من خلال كلماته الطيبة وضحكته الدائمة، مما يجعله محبوبًا لدى الجميع، خاصة الأطفال الذين ينتظرونه بشوق.
الحلوى… أكثر من مجرد تجارة
لا تقتصر الحكاية على بيع الحلوى التقليدية، بل تتحول إلى تجربة مميزة تعيد ذكريات الطفولة للكبار وتخلق لحظات فرح للصغار، في زمن أصبحت فيه مثل هذه التفاصيل نادرة.
نماذج إيجابية من المجتمع
مثل هذه الشخصيات تعكس صورة مشرقة عن المجتمع التونسي، حيث لا تزال القيم الإنسانية والبساطة حاضرة بقوة. فبائع بسيط يمكن أن يكون سببًا في نشر السعادة ورسم الابتسامة على وجوه الكثيرين.
أنت الآن في كورنيش المهدية نعرّفوكم على عم كمال من نابل (خبرة 35 سنة في صناعة الحلوى) ، عزّ الناس .. الضحكة و الروح الخفيفة و النظافة و البنة .. أعزّ كاكي دياري و نوڨة و حلقوم و مصاصات .. إلّى يعرفو يبرطاجي و قول فيه كلمة باهية .. يستحق كل خير (بقلم وسيم الشويش)
