المهدية: ناصر الكسراوي فنان بصم المسرح والسينما رغم قلة الأضواء
يُعد ناصر الكسراوي من الأسماء التي ساهمت في إثراء المشهد الثقافي بولاية المهدية، حيث ترك بصمة مميزة في مجالي المسرح والسينما رغم ابتعاده عن الأضواء.
مسيرة فنية متنوعة
وُلد ناصر الكسراوي يوم 10 جويلية 1955 بمدينة المهدية، وامتدت مسيرته الفنية لسنوات طويلة تنقل خلالها بين التأليف والإخراج المسرحي والسينمائي، مقدماً أعمالاً ذات قيمة فنية وثقافية.
إسهامات في المسرح التونسي
من أبرز أعماله المسرحية نذكر "شم الريح" و"ضوء البحر" و"صيد الريم"، وهي أعمال من تأليفه وإخراجه، عكست رؤيته الفنية واهتمامه بقضايا المجتمع.
دور بارز في تأطير الشباب
لم يقتصر دور ناصر الكسراوي على الإنتاج الفني فقط، بل كان عنصراً فاعلاً في تنشيط الحياة الثقافية بالمهدية، حيث أشرف على تأطير العديد من الشباب في مجالات فنية مختلفة، مساهماً في تكوين جيل جديد من المبدعين.
مشروع لم يكتمل
رغم التحديات الصحية التي واجهها في سنواته الأخيرة، كان الراحل بصدد التحضير لفيلم روائي وثائقي عن مدينة المهدية، في محاولة لتوثيق تاريخها وجمالها، إلا أن المشروع لم يكتمل.
إرث ثقافي متواصل
يبقى ناصر الكسراوي مثالاً للفنان الملتزم الذي عمل بصمت وترك أثراً عميقاً في الساحة الثقافية، حيث ستظل أعماله وإسهاماته شاهدة على مسيرته الغنية.
