في قلب مدينة المهدية، وتحديدًا في برج الراس، يواصل الحاج إسماعيل مسيرته الطويلة في عالم النسيج، حيث قضّى أكثر من 65 عامًا داخل نفس الحانوت، متمسكًا بحرفة تقليدية تعكس أصالة التراث التونسي.
رحلة عمر في حرفة النسيج
الحاج إسماعيل ليس مجرد حرفي، بل هو ذاكرة حيّة لسنوات من العمل والتعب، حيث حافظ على هذه المهنة رغم تغيّر الزمن وتراجع الحرف التقليدية. حانوته القديم يحمل في تفاصيله عبق الماضي، ويأخذ زوّاره في رحلة زمنية إلى أيام البساطة والجمال.
بساطة المكان وروح المكان
عند دخول الحانوت، تشعر بأجواء مختلفة؛ رائحة النسيج، تفاصيل المكان، وكل زاوية تحكي قصة. البساطة التي تميّز المكان تجعل الزائر يشعر وكأنه عاد سنوات إلى الوراء، حيث الحرف اليدوية كانت جزءًا من الحياة اليومية.
شخصية محبوبة ولهجة أصيلة
إلى جانب مهارته، يتميّز الحاج إسماعيل بروحه المرحة وضحكته الدائمة، إضافة إلى لهجته المهدوية الأصيلة التي تضفي على الحديث معه متعة خاصة. هو ليس فقط حرفيًا، بل تجربة إنسانية متكاملة لكل من يلتقي به.
تراث يجب الحفاظ عليه
يمثّل الحاج إسماعيل نموذجًا حيًا لأهمية الحفاظ على الحرف التقليدية في تونس، خاصة في مدينة المهدية التي تزخر بتاريخ عريق. مثل هذه الشخصيات تستحق التقدير والدعم حتى تظل هذه المهن حيّة للأجيال القادمة.
سي الحاج اسماعيل أكبر النساجة في المهدية 65 عام مهنة و حرفة في الحانوت هذا.
الحانوت قديم تشم ريحة الندوة و ترى فيه البساطة لدرجة تحس روحك ترجع سنين التالي.
كيف تحكي معاه تحس الدنيا محلاها الضحكة على الوجه والاحلى من هذا اللهجة المهدوية الحرة.
تلقاو عمّ إسماعلي في برج الراس المهدية البلاد العربي. (صورة وتوثيق الصادق سقا)
